The Abayd family have lived in their house in Moussaitbeh, Beirut, for seventy years. Two months ago they were given notice to leave and told that their house was to be knocked down. The day my friend and I visited them, or rather stumbled upon them, we had been walking around this area for the first time, and as usual we were battling with emotions. We truly appreciated the enormous beauty of some of the old houses, and struggled to come to terms with the fact that so many of them are being recklessly demolished.
A great leader and the founder of the Palestinian novel was killed today, thirty-nine years ago. Ghassan Kanafani and his young niece were brutally assassinated by the Israeli Mossad in broad daylight on July 8th 1972 in Beirut. At the age of 36, Ghassan Kanafani’s ideas, poetry, children’s books, novels and essays proved to be a threat to the Zionist regime.
تنتشر في بعض مناطق لبنان تجمّعات خيم يعيش فيها أناس ويتزوجون وينجبون أطفالاً وينطلقون منها إلى أعمالهم، معظمهم من عشائر عربية أتوا من الجزيرة العربية والعراق وسوريا ويعود نسبهم الى قبائل قريش والحروب واللهيب والشمري والقحطاني والزهراني المعروفة في الجزيرة العربية وبينهم شريحة واسعة من المتعلمين ورجال الاعمال والتجار خصوصاً الذين انتقلوا للعيش في المدينة، إضافة إلى بعض الغجر الذين يعرفون في لبنان بـ"النَوَر" وأغلبهم من جنسيات غير عربية ولكن
كيف وصل العرب إلى لبنان؟
ريم، رقم سجلها 8، الأشرفية. ولدت في الضاحية. وأصلها من الجنوب، قضاء النبطية. تقيم في رأس النبع. عاشت أولى سنوات حياتها في القرية حيث تلقت جزءاً من تعليمها الابتدائي قبل أن تنتقل للعيش في العاصمة التي أضحت فيما بعد جزءاً من انتمائها للوطن اذا لم نقل انها اختصرت الوطن بالنسبة لها.
ترددت والمشاركون في زيارة حي زقاق البلاط البيروتي، في الصعود إلى قصر التاجر بشارة الخوري الموشك على الانهيار. فمشهد الدرجين اللولبيين العتيقين الصاعدين إلى القصر العتيق، حاضنين مغارة اصطناعية من حجارة الباروك، يأكلها العشب والهجران، لم يشجعاننا على الصعود إلى القصر الأثري. الزيارة السياحية - الثقافية نظمتها عدة جمعيات ومؤسسات يومي السبت والأحد في 17 و 18 نيسان. وبعد إصرار الدليل السياحي، صعد المشاركون إلى القصر الذي تحول بعد وفاة صاحبه عام 1968 إلى مشغل للنجارة، فتصدعت جدرانه واهترأت وفاحت منه رائحة العفن.