Frontpage - small

We believe in, advocate for, & license our content with

Another #Twitter and #Facebook aggregator: NewsWhip http://t.co/Rs7XdKE7
18 weeks 3 days ago
RT @yasminehajjar: To report sexual harassment in Lebanon, plظ use this site - good way to track down predators [RT plz] http://ow.ly/6H2Ih
18 weeks 4 days ago
RT @nmoawad: نحاس يعفي زوج اللبنانية الأجنبي وأولادها من رسوم العمل | الأخبار http://t.co/8Ws5JQdl @jinsiyati #Lebanon
18 weeks 4 days ago
check out photos from the Beirut Bicycle Protest this weekend from @NourChamseddine http://t.co/PcG9zjgW
18 weeks 4 days ago
Hibr rر

الإنتخابات الطلابية في الجامعات بين صوت الطالب وصدى التحالفات السياسية...

Madonna Khafaja

حُسمت النتائج الإنتخابية في عدد كبير من الجامعات اللبنانية، وكان آخرها في الجامعة الأميركية في بيروت. إلاّ أن المشهد الإنتخابي لم يطل الجامعة اللبنانية هذه السنة، فلقد حرم الطلاب من ممارسة حقهم بالإقتراع أو الترشح لأسباب منها تحييد الجامعة اللبنانية عن الصراعات الحاصلة في الجامعات الخاصة وضبط الخلافات والحرص على سلامة الطلاب... إلاّ أن آراء الطلاب تتعارض مع آراء الجهات الرسمية.

    ميرا، طالبة في الجامعة اللبنانية فرع النبطية، تعتبر أن قرار منع الإنتخابات هو قرار تعسفي من قبل الجامعة اللبنانية بل هو يميّزها عن غيرها عبر قرارات سلبية تتخذ من دون مراعية حقوق الطلاب. إضافة إلى ذلك، يوسّع هذا الأمر الشرخ الموجود أساساً بين طلاب الجامعة اللبنانية وطلاب الجامعات الخاصة، وهو ما تبلور أكثر فأكثرهذه السنة لأن العديد من الجامعات التي أوقفت انتخاباتها في السنوات السابقة استأنفتها هذه السنة أو السنة التي سبقتها. أما بالنسبة لانتخابات السنة الماضية وكما هو معلوم فإن الخلاف في منطقة النبطية كان يستفحل بين الطلاب المنتمين لحركة أمل وحزب الله قبل إعلان اللوائح إلاّ انهم في النهاية أعلنوا لائحة مشتركة. وهذه الاصطفافات لا تستثني الأساتذة مما يؤثر سلباً على المستوى التعليمي. أما باتريسيا وهي طالبة الإعلام في الفرع الثاني ـ الفنار فتتوقع تحركات طلابية رفضاً لقرار منع إجراء الانتخابات في الجامعة اللبنانية بالرغم من معرفتها بأن الانتخابات لن تشكل أي فرق يذكر...

    في جامعة سيدة اللويزة (NDU) لا يختلف المشهد كثيراً مع اختلاف الأحزاب والتيارات الموجودة. ويشرح مازن أحد المرشحين في كلية العلوم السياسية، والذي فضّل الانسحاب لاحقاً لمصلحة لائحة الرابع عشر من آذار، ان الانتخابات هي سبيل لكي يحدد الطلاب خياراتهم ودعمهم لأحد المسارات السياسية. ويعتبر مازن ان فوز لائحة الرابع عشر من أذار السنة الفائتة عاد بالفائدة على الطلاب فارتفعت نسبة المساعدات المالية وحصل الطلاب على باص لنقلهم من حرم الجامعة الى موقف السيارات. أما في ما يختص بالعمل الحزبي داخل حرم الجامعة فقد حلت النوادي مكان المنظمات الحزبية في الفترة التي منعت فيها ادارة الجامعة النشاطات الحزبية.

"غيّرلو النظام"

    خلافاً لكل سنة، اعتمدت جامعة اليسوعية (USJ) نظام النسبية في انتخاباتها الطلابية وهذه سابقة بالنسبة للجامعات في لبنان. تروي لنا لمى تجربتها الانتخابية وتصفها "بالبشعة" حيث ان عدد عناصر الأمن الموجودون كان يفوق عدد المصوتين، وكان الجو الانتخابي المشحون يطغى على تصرفات الطلاب ونظراتهم. تعتبر لمى ان النظام النسبي خطوة جيدة وجريئة من جانب إدارة الجامعة فهو يسمح بتمثيل كل الشرائح الطلابية ويعطي الفرصة للأقليات بالتعبير عن رأيها. وعبرت لمى عن رأيها بظاهرة المستقلين الذين قالت انه مستقلون "ظاهرياً ومدعومين باطنياً" من أحد اللاعبين الأساسيين ـ الثامن أو الرابع عشر من آذار ـ واعتبرت ان هذه الظاهرة أدت إلى لغط حول هوية الفائز في هذه الانتخابات بخاصة ان بعض المستقلين دُعموا مادياً من اللوائح الأخرى.

    أما كمال، الطالب في الجامعة اليسوعية، فرع صيدا، فحاله يختلف، فهو لم يخض أية انتخابات بحيث ان اللوائح المرشحة اتفقت في ما بينها وأعلنت للإدارة عن ثلاثة مرشحين فازوا بالتزكية. لم يكن التمثيل حزبياً وطلابياً برأي كمال، بل كان طائفياً بإمتياز فالشيعي ترشح عن مقعد الثامن من آذار والسني عن مقعد الرابع عشر من آذار أما المسيحي فكان مستقلاً.

    قليل هو عدد الجامعات التي ما زالت تنتظر انتخاباتها الطلابية. فموسم التنافس الطلابي أوشك على نهايته لتبدأ ولاية جديدة لمجالس طلابية لا تختلف نبرة صوتها عن الصوت السياسي المسموع خارج حرم الجامعة في الإعلام وفي الشارع على السواء. هي مجالس طلابية وليدة تحالفات سياسية مقسّمة بين 14 و8 آذار مع بروز ملحوظ لظاهرة المستقلين الذين يرى الكثير من الطلاب الأمل فيهم لتغيير صورة الانتخابات الطلابية ودفعها بإتجاه طلابي صرف لا يخلو من السياسة ولكن يصب في مصلحة الطلاب والمطالب الطلابية داخل الجامعة. فكثير ما نسمع على لسان طلاب جامعاتنا "كفانا سياسة وسياسيين وتحالفات منسوخة طبق الأصل عن التحالفات السياسية فقد آن أوان العمل من اجل الجامعة والطلاب ولكي يكون للطالب الجامعي صوت يفوق كونه مجرد صدى لصوت زعيمه السياسي".

Post new comment

  • Web page addresses and e-mail addresses turn into links automatically.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • Lines and paragraphs break automatically.

More information about formatting options

CAPTCHA
ARABIC This question is for testing whether you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
Enter the characters shown in the image.