هل تعتبر نفسك مثقفاً إعلامياً؟
من يفكّر عنك؟ أنت أو الإعلام؟
من صحيفتين لبنانيتين في 23 أيلول 2006
العنوان الأول: "نصرالله يعاود العلانية: لا تسليم للسلاح في ظل هذه الدولة. السنيورة رغم الهجوم عليه: التركيز على الحوار يفتح آفاقاً مستقبلية"
العنوان الثاني: "نصرالله يطل على بحر من البشر في الضاحية: لا فتنة، لا تقسيم، ولا بد من دولة قوية وقادرة وعادلة "
من صحيفتين لبنانيتين في ١٥ تشرين الأول ٢٠٠٩
العنوان الأول:" تصعيد عوني مفاجئ بشأن "الإتصالات" و"حزب الله" يتحدث عن عراقيل عربية وأميركية "
العنوان الثاني: "الحريري يستفزّ عون والمعارضة ترفض المداورة الجزئية "
ما هي ثقافة الإعلام؟
لا تعني ثقافة الإعلام محاولة فهم ما يحاول الإعلام قوله وكتابته فحسب بل أيضاً لماذا اختار أن يقول أو يسلّط الضوء على بعض الأمور دون غيرها ومن يختار الرسائل الإعلامية المختلفة وكيف يؤثر الإعلام في الرأي العام عبر الأمور الصغيرة التي يقولها أو يكتبها. ولكي تفكر بشكل مستقل وتتخذ بنفسك القرارات التي تعنيك عليك أن تفهم ذهنية الإعلام.
وفي مجتمع رقمي مثل الذي نعيش فيه حيث يتلقى الناس يومياً وابلاً من الرسائل والصور الإعلامية، يتفاعل هؤلاء مع بعضهم البعض من خلال وسائل الإعلام هذه. فإذا لم يفهم الطلاب بوضوح كيفية إستخدام هذه الوسائل الإعلامية بشكل فعال، سيكونون عرضة للتلاعب السهل والتضليل من قبل وسائل الإعلام التي تقدم رسائل غير موضوعية أو تقوم بإيصال وجهات نظر سياسية.
كيف تقاس الثقافة الإعلامية لدى المواطنين؟
إن الإجابة عن هذا السؤال سهلة جداً... يعتبر الفرد مثقفاً إعلامياً إذا كان يفهم المركبات الأساسية لكيفية وسبب خلق الرسائل الإعلامية. والإجابة عن هذه الأسئلة تزودك بأدوات لـ:
ـ إجراء تحليل نقدي للرسائل
ـ اكتشاف البروباغندا والرقابة والتحيّز في الأخبار
ـ فهم كيفية تأثير الهيئات البنوية مثل الملكية الإعلامية أو مموليها على المعلومات المقدمة لك











