Frontpage - small

We believe in, advocate for, & license our content with

Another #Twitter and #Facebook aggregator: NewsWhip http://t.co/Rs7XdKE7
18 weeks 3 days ago
RT @yasminehajjar: To report sexual harassment in Lebanon, plظ use this site - good way to track down predators [RT plz] http://ow.ly/6H2Ih
18 weeks 4 days ago
RT @nmoawad: نحاس يعفي زوج اللبنانية الأجنبي وأولادها من رسوم العمل | الأخبار http://t.co/8Ws5JQdl @jinsiyati #Lebanon
18 weeks 4 days ago
check out photos from the Beirut Bicycle Protest this weekend from @NourChamseddine http://t.co/PcG9zjgW
18 weeks 4 days ago
Lattuf 2011

#ثورةحرة

Hsen Wehbe

في السّابع من شباط 2011، أفرجت السلطات المصرية عن "مناضل الكيبورد" وائل غنيم (مدير التسويق في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في شركة غوغل)، وذلك بعد اثني عشر يوماً على اعتقاله، ومعه خرجت إلى العلن صورة المحرّكين الإلكترونيين لثورة "اللّوتس" المصريّة التي انطلقت في "يوم الغضب" في 25 كانون الثّاني. لقد استثمر الشّباب المصري تجربة الشباب التونسي مع أدوات الإعلام الجديد (تويتر، فايسبوك، يوتيوب، فليكر والمدونات...)، فبدأت الثّورة إلكترونيّةً لتنتقل الى أرض الواقع. انطلاقاً من مجموعة "كلنا خالد سعيد" و"شباب 6 أبريل" على فايسبوك تمّ التّحضير والإعلان عن يوم الغضب، الّذي نقل المواجهة من الفايسبوك إلى "النّاس بوك". ومن هنا نجحت ثورة اللّوتس الالكترونيّة، الّتي حملت على "تويتر" شعاري#jan25  (إشارةً إلى يوم إنطلاق الثورة) و#Egypt وقبلها ثورة الياسمين مع شعاري #sidibouzid #tunisia، في إجبار وسائل الإعلام التّقليدي على استخدام أدوات الإعلام الاجتماعي والخدمات الّتي يتيحها الانترنت والتعاون مع الصحافيين المدنيّين في نقل الأحداث.

“Sharek.aljazeera.net”  و"alarabiya.net/ana.ara" شكّلا منبرين إعلاميّين للصحافيين المدنيين، فأتاح الأوّل للمشتركين إرسال أخبار سريعة بالإضافة إلى صور وفيديوهات منوّعة أمّا الثاني فهو للفيديو فقط، وقد اعتمدت القنوات التلفزيونيّة على هذه المعلومات خاصّةً أنّه في حالات الثورة لا يمكن للمراسل أن يؤمّن تغطية للأحداث في كلّ نقطة من البلاد، فاستفاد الإعلام من المدنيين لتأمين الصورة وحتّى معلومة تفصيليّة صغيرة. كما تسابقت المحطّات التلفزيونيّة مثل الجزيرة والعربية والـ"سي.أن.أن" والجديد على استخدام تويتر لتوسيع رقعة انتشار أخبارها ممّا حوّلها مصدراً رئيسيّاً للمعلومات. وقد تغلغلت وسائل الإعلام التّقليديّ في الإعلام البديل واستخدمت أدواته الاجتماعية وحوّلتها الى منبر آخر تبثّ منه وتنقل أخبارها من خلاله، فالأخبار العاجلة على شاشة التّلفزيون تحوّلت أخباراً سريعة على تويتر، والصّور اتّخذت من فليكر معرضاً الكترونيّاً لها. وسهّل امتلاك هذه القنوات للثّقة المسبقة عند الناس إعادة نشرهم لأخبارها على تويتر ((Retweet، ومشاركتها على فايسبوك عن طريق ((share. لكن هل دخول الإعلام التّقليديّ بقوّة الى منابر، تعتبر الأدوات الرئيسيّة للصحافيين المدنيين، يُخرج الإعلام البديل من موقعه البديل؟ وهل يمنح العمل على هذه الأدوات مصداقيّة أكبر لهذه المحطّات "التّقليديّة" ؟

ففي ثورة البحرين مثلاً، انخفض منسوب الضّخ الإعلامي لقناة الجزيرة بشقّيها التّلفزيونيّ والالكترونيّ وذلك لأسباب سياسيّة تتعارض مع مصالح إدارتها. فالنشاط الإعلامي الذي مارسته القناة في الثورتين المصرية والتّونسيّة لعب دوراً أساسيّاً في تأجيج الثورتين وحشد التأييد لها، إلى درجة اعتبر النّاس أن الجزيرة قامت بنصف الثّورة في مصر. ولكن سياسة ومصالح الدّولة الّتي تتبع لها القناة جعلها تتعامل بإزدواجيّة شديدة مع حدثين متشابهين فشجّعت على الثورة في مصر ولم تعر الثّورة البحرينيّة الاهتمام الكافي وفق المعايير الإعلامية. وقد تحوّلت أحداث البحرين إلى خبر عابر يمرّ في سياق نشرات الأخبار بدلاً من أن يتصدّرها. وهنا يتميّز الصّحافي المدني عن وسائل الإعلام التقليدية، كون عمله وتغطيته الإعلاميّة لا تخضعان لأيّ "أجندة" سياسيّة ويتصرّف بما تمليه عليه قناعاته الشّخصيّة وليس وفقاً لمصالح الإدارات. من هنا فإنّ توسّع رقعة العمل الإعلامي لوسائل الإعلام التّقليديّة ليشمل أدوات الإعلام الإجتماعيّ لا يجعلها تحلّ مكان الإعلام البديل.

لقد سمحت أدوات الإعلام الاجتماعي لمجموعة من الشّباب بإمكانيّات متواضعة من تغيير وجه تونس ومصر، فهل يمكن لسياسات محطّات إعلاميّة تعتّم على الثورات أن تحدّ من إمكانيّة نجاحها؟ أم أنّ الإعلام البديل والصحافيين المدنيين قادرون على صنع الفارق وقيادة الثورات إلكترونيّاً وحدهم؟

عالم عربي حرّ

يُنبئ العالم العربي الثائر بأنّه لن يهدأ في الفترة المقبلة ويبدو أنّ رغبة التّغيير بدأت تتغلغل في عقول وقلوب الشّعوب العربية. والصّراع مع الديكتاتوريات والأنظمة لن يهدأ حتى بلوغ نشوة إسقاطها، وتبدو ليبيا الأكثر جهوزيّةً لتكون البلد العربيّ الحرّ الثّالث بعد تونس ومصر.

ليبيا :

بعد 42 عاماً من حكم معمّر القذّافي (الرّجل الأكثر تعميراً في الحكم بين الزعماء العرب) انطلقت الثورة في ليبيا في السابع عشر من شباط. وقد سقط في اليومين الأوّلين للثورة ما يزيد عن 84 قتيلاً في المواجهات مع قوّات الأمن والمرتزقة الأفارقة استُخدم فيها الرّصاص الحيّ وشملت مدن بنغازي والبيضاء ودرنة وإجدابيا. وفي اليوم الثالث من المواجهات الدّامية ارتفع عدد القتلى إلى 233 قتيلاً في الوقت الّذي توسّعت فيه رقعة المواجهات لتشمل العاصمة طرابلس وذلك تزامناً مع سيطرة الشّعب بالكامل على مدينتي بنغازي والبيضاء. وبعد خطاب سيف الاسلام، تعرضت طرابلس لوابل القصف المدفعي والجوي الّذي أصاب المتظاهرين العزّل، ولم تشفع أعداد المرتفعة للقتلى في إيقاف الجرائم فتوعّد الرئيس معمّر القذافي، في خطاب متلفز في الثاني والعشرين من شباط، شعبه بالاعدام. هذا وقد أفاد أحد الأطباء الفرنسيين العائدين من مدينة بنغازي أنّ أعداد القتلى في ليبيا وصلت الى ألفين حتى الرابع والعشرين من شباط وهو اليوم الذي اندلعت فيه المواجهات الدامية في منطقتي مصراتة والزاوية بين قوات القذافي واللّيبين.

البحرين :

انطلقت ثورة البحرين في 14 شباط، وسقط حتّى الآن تسعة قتلى في الاعتصامات الّتي تتخذ من دوّار اللؤلؤة وسط المنامة مركزاً رئيسيّاً لها بعد انسحاب قوّات الأمن. كما انسحبت المعارضة البحرينية من الحكم ورفضت أي حوار مع الأطراف السياسية الأخرى. وقد شهد الثاني والعشرين من شباط أعظم المظاهرات حيث امتدت الحشود لمسافة ثلاث كيلومترات. وقد انطلقت المفاوضات بين المعارضة والحكومة في الخامس والعشرين من شباط بعد الافراج عن حوالي 300 معتقلٍ سياسيّ.

اليمن :

شهدت العاصمة اليمنية صنعاء سقوط أربعة قتلى في اشتباكات بين محتجين انطلقوا من أمام مبنى جامعة صنعاء وموالين للرئيس اليمني علي عبدالله صالح الذي يتولى الحكم منذ 33 عاماً. هذا وتوحّدت المطالب بين شمال وجنوب اليمن في الواحد والعشرين من شباط مع إصرار الرئيس على عدم التنازل إلاّ عبر صناديق الاقتراع. وقد ارتفعت حصيلة القتلى الى 15 بالتزامن مع جمعة الصمود في الخامس والعشرين من شباط.

الجزائر :

ألغيت حالة الطوارىء المفروضة منذ 19 عاماً في الجزائر وذلك في الثاني والعشرين من شباط. بعد الاحتجاجات التي شملت العديد من المناطق بالإضافة الى محاولات الانتحار حرقاً وطعناً. هذا وقد وصلت حصيلة القتلى الى 8 تزامناً مع رفض المحتجين التّوقف عن التّظاهر حتّى بعد رفع حالة الطّوارىء.

Post new comment

  • Web page addresses and e-mail addresses turn into links automatically.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • Lines and paragraphs break automatically.

More information about formatting options

CAPTCHA
This question is for testing whether you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
Enter the characters shown in the image.